السيد علي الطباطبائي

15

رياض المسائل

وفي حد ذلك قولان ، أصحهما مراعاة التمكن ، ولو وجد القاعد خفا ( خفة خ ) نهض قائما ، ولو عجز عن القعود صلى مضطجعا موميا ، وكذا لو عجز صلى مستلقيا . ويستحب أن يتربع القاعد قارئا ، ويثني رجليه راكعا وقيل : يتورك متشهدا . الرابع القراءة : وهي متعينة بالحمد وسورة في كل ثنائية ، وفي الأوليين من كل رباعية ؟ ثلاثية ، ولا تصح الصلاة مع الاخلال بها عمدا ولو بحرف ، وكذا الاعراب والتشديد ، وترتيب آيها ( آياتها خ ) ، وكذا البسملة في الحمد والسورة ، ولا تجزئ الترجمة ، ولو ضاق الوقت قرأ ما يحسن بها . ويجب التعلم ما أمكن ، ولو عجز قرأ من غيرها ما تيسر ، وإلا سبح الله وكبره وهلله بقدر القراءة ، ويحرك الأخرس لسانه بالقراءة ويعقد بها قلبه . وفي وجوب سورة مع الحمد في الفرائض للمختار مع سعة الوقت وإمكان التعلم قولان ، أظهرهما الوجوب ، ولا يقرأ في الفرائض عزيمة ، ولا ما يفوت الوقت بقراءتها ، ويتخير المصلي في كل ثالثة ورابعة بين قراءة الحمد والتسبيح ، ويجهر من الخمس واجبا ، في الصبح وأوليي المغرب والعشاء ، ويسر في الباقي وأدناه أن يسمع نفسه ، ولا تجهر المرأة . ومن السنن : الجهر بالبسملة في موضع الاخفات من أول الحمد والسورة ، وترتيل القراءة ، وقراءة سورة بعد الحمد في النوافل والاقتصار في الظهرين والمغرب على قصار المفصل ، وفي الصبح على مطولاته وفي